العلامة المجلسي
367
بحار الأنوار
فارحمني يا سيدي لذلي وضعفي ، وتمم يا سيدي إحسانك لي ونعمك على وأعطني يا سيدي الكثير من خزائنك ، وأدخلني يا سيدي الجنة برحمتك ، وأسكني يا سيدي الأرض بخشيتك ، وادفع عني يا سيدي بذمتك ، وارزقني يا سيدي ودك ومحبتك ومودتك ، والراحة عند الموت ، والمعافاة عند الحساب ، وارزقني الغنى والعفو والعافية ، وحسن الخلق ، وأداء الأمانة ، وتقبل صومي وصلاتي واستجب دعائي ، وارزقني الحج والعمرة في عامي هذا وأبدا ما أبقيتني فصل على خير خلقك محمد وآل محمد . . . واسئل حوائجك . ثم تصلي ركعتين وتقول ما نقلناه من خط جدي أبي جعفر الطوسي مما رواه عن مولانا الصادق عليه السلام : يا ذا المن لا من عليك ، يا ذا الطول لا إله إلا أنت ، ظهر اللاجين ، ومأمن الخائفين ، وجار المستجيرين ، إن كان في أم الكتاب عندك أني شقي أو محروم أو مقتر على رزقي فامح من أم الكتاب شقاي وحرماني وإقتار رزقي ، واكتبني عندك سعيدا موفقا للخير ، موسعا على رزقك ، فإنك قلت في كتابك المنزل ، على لسان نبيك المرسل ، صلواتك عليه وآله " يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب " ( 1 ) وقلت ورحمتي وسعت كل شئ وأنا شئ فلتسعني رحمتك يا أرحم الراحمين وصل على محمد وآل محمد . . . وادع بما بدالك . ثم تقول : ما ذكره محمد ابن أبي قرة في كتابه عمل شهر رمضان عقيب هاتين الركعتين إلهي إلهي أوجلتني ذنوبي ، وارتهنت بعملي ، وابتليت بخطيئتي ، فيا ويلي والعول لي مما خفت على نفسي ، مما ارتكبت بجوارحي ، والويل والعول لي أم كيف أمنت عقوبة ربي فيما اجترأت به على خالقي ، فيا ويلي والعول لي عصيت ربي بجميع جوارحي ، ويا ويلي والعول لي أسرفت على نفسي ، وأثقلت [ ظهري ] بجريرتي ، ويا ويلي بغضت نفس إلى خالقي بعظيم ذنوبي ، ويا ويلي صرت كأني
--> ( 1 ) الرعد : 39 .